النفوس الطيبة لا تعرف معنى الكراهية العمياء..
حتى لو ظُلمت وأسيئ اليها بعنف ..
فقط هي تَعتب على ظالمها. ..
لكنها لا تغُل ولاتحقد ولاتنتقم..
وتحتفظ بصنيع المعروف اليها اذ تُجازي من كان رحيما بها.....
مودةً صافية.....
هي فقط تعجزُ عن حب من يُؤذيها ..لشدة ايلامه لها ...
لكنها لاتنجر خلف الاحقاد ولا تكيل له المكيال بضعفه.
.ذلك هو التسامح في أنقى صوره..
طلبًا للسلام الداخلي...!

إرسال تعليق